رسالة الأستاذ عبد الحميد مهري إلى الرئيس بوتفليقة

طباعة
PDF

سيادة الأخ عبد العزيز بوتفليقة المحترم

رئيس الجمهورية

أتوجه إليك بهذه الرسالة، في ظرف بالغ الدقة والخطورة، وأنا مدرك أنه لا يخولني هذا الشرف إلا الروابط الأخوية والمبادئ التي جمعتنا في مرحلة الكفاح من اجل حرية بلادنا واستقلالها، واعتقادي بأن هذه الروابط ما زالت، تمثل الجامع الذي يمكن أن تلتقي عنده الإرادات الخيرة لخدمة بلادنا وسعادة شعبنا.

في مواجهة التفكير العدمي

طباعة
PDF

بقلم: التهامي مجوري

قال لي صاحبي وهو يحاورني، إنني أشك في نوايا التجربة التركية، وكان هذا في معرض رده على قولي له إن التجربة التركية تجربة ناجحة، وعلى المسلمين أن يستفيدوا منها؛ لأنها تجربة قطعت شوطا في فهم منظومة العلاقات الدولية، ووضعت لها استراتيجية في التعامل معها.. ولكن صاحبي أصر على سوء النية وقال، لو كانت كذلك لما ترك لها مجالا لتنضج، ومن ثم لو كانت تجربة صادقة وشموا منها رائحة الاستقلالية لأقبرت في مهدها..

 

إلى قراء مالك بن نبي

طباعة
PDF

التهامي مجوري

عند قراءتي للكثير من البحوث والدراسات حول مالك بن نبي رحمه الله، لاحظت أن بعض الإخوان الذين تناولوا أفكار الرجل بالدراسة والنقد، قد قصروا في البحث لفهم بعض القضايا التي أثارها، فمنهم من ذهب يحاسبه عن مصطلحات استعملها في كتاباته، ومنهم ذهب يناقشه في مسائل على أسس فقهية، ومنهم من ذهب يحاكمه انطلاقا من منطلقات سياسية آنية، وهلم جرا.. ومناقشة القضايا الفكرية في تقديري، لا ينبغي أن تخضع إلا لمقاييس الفكر ومعاييره، ووفق منهجية واضحة –مبادئ ووسائل وغايات- وذلك لا يعني إهمال الموقف الشرعي من هذه القضايا أو تلك، بطبيعة الحال، فإذا كان للرجل مخالفة شرعية لا بد من إبانتها وتوضيحها، أما فيما عدا ذلك ففي الأمر سعة.

المقاومة الفاعلة.. بين شعوب وأنظمة

طباعة
PDF
بقلم: التهامي مجوري
عمر القضية الفلسطينية اليوم 2010 أكثر من ستة عقود، وقد جربت فيها جميع صيغ المعالجة، من المواجهة المسلحة، إلى المفاوضات، إلى اتفاقات ما يسمى بالسلام، إلى الاستغلال السياسي لتحقيق مكاسب خاصة، وإلى ما هنالك من التجارب الناجحة جزئيا أو الفاشلة كليا.. وما جناه الفلسطينيون في كل ذلك، أنهم كانوا ولا يزالون حطبا لنيران يشعلها الصديق والعدو.. ابتداء من لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، عندما كنا ننادي بفلسطين التاريخية، كل فلسطين، إلى جبهة الصمود والتصدي وما جاورها من مطالب حدود 1967 وتحرير القدس، وانتهاء ـ"كامب ديفيد" وما تبعها من آثار أنتجت لنا سلطة على جزيء بسيط من فلسطين مربوطة الحبل السري بتل أبيب، ولم يبق من واقعنا الشرعي غير مساحة أضيق محاصرة تسمى غزة، إلى أن غدا من المسلم به في العرف السياسي أن من يقترب من القضية الفلسطينية، لن يكون إلا انتهازيا لا غاية له إلا مصلحة خاصة عاجلة.. وهذا ما طغى على تحليلاتنا للموقف التركي في قضية الاعتداء على قافلة اسطول الحرية، واستنتاجاتنا للدعم الإيراني لحزب الله وبعض الفصائل الجهادية في فلسطين، إذ ذهب الناس يحللون تلك المواقف على أنها مواقف لا تطمح لأكثر من أن تكون لها ادوار في التقلبات الإقليمية.
 

تجربة الحركة الإسلامية بين الأشكال والمضامين

طباعة
PDF

بقلم: التهامي مجوري

يذكر مصطلحا الشكل والمضمون عادة للذم والمدح، فيقال هذا شكل أو هذا وشكلي أو هذه أمور شكلية، أو يقال العبرة بالمضمون وليس بالشكل.. والسامع لهذه العبارات لأول وهلة، يخيل إليه أن المضمون هو المعتبر، ولا قيمة للشكل، بينما الحقيقة أن للشكل قيمته ومعناه، وللمضمون أيضا قيمته ومعناه، ولا يحل أحدهما محل الآخر، وإنما قد تكون لأحدهما الأولوية والأهمية في بعض الحالات، مع بقاء الأقل أهمية أهميته عند زوال مبررات الأكثر أهمية وزحزحته عن مكانه.

لقد لفت انتباهي إلى أهمية هذا الموضوع، تبادل التهم بين أبناء الحركة الإسلامية، انطلاقا من اجتهادات وخيارات حركية، جعلت من الناس يتجاهلون إيجابيات بعضهم البعض، وذهبت بهم مذهب تتبع العورات واصطياد الأخطاء، للظفر بحجج تسفه الآخر، فالتيار السلفي مثلا متعلق بأمور شكلية وقشور من الدين، ومفتقر إلى مضامين فكرية وسياسية تصرفه عن الاكتفاء بهذه الأمور الشكلية، والتيار الحركي، تيار ميعته اهتماماته الفكرية والسياسية، فأهمل مظهره الذي ينبغي أن يهتم به؛ باعتباره العنوان الذي يعرفه به الأعداء والخصوم..، وإلى ما هنالك من المقولات التي تحملها الأطراف المتنازعة عن بعضها البعض هنا وهناك.

في ظلال السنة: مفهوم الدين في الإسلام

طباعة
PDF
يقلم: التهامي مجوري

بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ"

تسجيل الدخول

المتصلون حاليا

حاليا يتواجد 1 زائر  على الموقع